fbpx
منوعات وغرائب

بالصور : أمريكي يبتكر الغرفة الأكثر هدوءًا في العالم

أصبح العالم يواجه اليوم التلوث الضوضائي بشكل مضاعف، خاصة في حياة المدن، بسبب الصناعات وعوامل أخرى، لدرجة جعلت البشر في الوقت الحاضر، لا يمكنهم أبدًا إيجاد بعض الهدوء في أي مكان.
 
لهذا السبب أبتكرت مختبرات
 Orfield، 
بالولايات المتحدة الأمريكية، في عام 2004، غرفة يمكنها حجب الضوضاء الصادرة من العالم الخارجي بنسبة 99.99%، لتكون بذلك أكثر غرفة هادئة في العالم، تم تسجيلها في موسوعة جينيس للأرقام القياسية، بحسب «ديلي ميل».
 
تميل الغرفة إلى أن تكون مسدودة تمامًا، لدرجة أنه بإمكانك وأنت جالس داخلها الاستماع إلى سريان كرات دمك في الشرايين، وحركات المعدة، وأصوات أخرى صادرة من جسدك لم تكن لتسمعها لولا هذه الغرفة المعزولة تمامًا.
تحقق هذا الهدوء الفائق بفضل التبطين بالألياف الزجاجية بسمك 3.3 قدم، بجانب جدران مزدوجة من الصلب المعزول والخرسانة السميكة، وهو ما مكن الغرفة من استقبال ضوضاء خارجية بمعدل -9 ديسيبل، في حين متوسط الضوضاء في غرفة معيشة عادية يبلغ 30 ديسيبل، لذلك يمكنك أن تتخيل مستوى الصمت.
ستيفن أورفيلد، مؤسس الشركة ورئيسها يقول: «قمنا ببدأ التحدي داخل الغرفة من خلال التجريب على أحد الصحفيين الذي مكث في الغرفة لمدة 45 دقيقة متواصلة” وهو في الواقع، أطول وقت يمكن أن يقضيه الإنسان في غرفة كاتمة للصدى. ويذكر أورفيلد أيضًا: «يتمكن الشخص بعد التجربة من الاستماع إلى أشياء لم يكن يسمعها من قبل، مثل ضربات القلب، وأحيانًا يمكنه سماع رئتيه، والاستماع لمعدته بصوت عال».
ويشرح أورفيلد، أن هذه التقنية ستفيد العلم بشكل كبير فيما بعد، خاصة في الشركات التي تصدر ماكيناتها أصوات صاخبة وعالية، إلا أن جلوس إنسان داخل هذه الغرفة لمدة أكثر من 30 دقيقة، يعد أمر صعب، لأنه سيتحول إلى دائرة من الأوهام عندما يستمع لأصوات تصدر منه لم يكن يعرف عنها شيء فيما سبق.
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى