fbpx
منوعات وغرائب

ـ5 سنوات تفصل الإمارات عن إطلاق أول مسبار عربي للمريخ

بعد مرور عام على إعلان حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد إرسال أول مسبار عربي إلى كوكب المريخ "مسبار الأمل"، ما زالت التحضيرات على قدم وساق بانتظار الموعد المرتقب في العام 2020 ، أي بعد 5 سنوات من يومنا هذا.
 
الرحلة التي ستقطع 60 مليون كلم إلى الكوكب الأحمر تبدأ في شهر تموز (يوليو) من العام 2020 على أن تدور في فلك الكوكب بعد 7 شهور، أي بعد نصف قرن من تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة.
 
المشروع الأول من نوعه عربيا انطلق في العام 2013، إذ قرر الفريق المشرف على العمل تشييد مسبار من الألومينيوم وألواح حفظ الطاقة الشمسية بحجم سيارة صغيرة. وسيحمل المسبار أجهزة تصوير تلتقط أشعة ما فوق البنفسجية وما تحت الحمراء لمساعدة العلماء على فهم مكونات المريخ والأجواء المحيطة، وحتى الآلية التي تتسبب بتهريب غازات الهيدروجين والأوكسجين إلى الفضاء.
 
ويأمل الفريق أن تؤمن المهمة التي ستعمل على مدار الساعة لمدة عامين على الأقل بتأمين معلومات توثق مراحل تطور المريخ على مر السنين.
 
وقالت سارة الأمير، مسؤولة الفريق العلمي، لصحيفة "ذا غارديان" البريطانية إن فهم تطور الكوكب يوضح كيف اختفت المياه عن سطح الكوكب وسبب غياب غلاف جوي.
 
جدير بالذكر أن المسبار الإماراتي ليس الانطلاقة العربية الأولى للفضاء، إذ سبق وأطلقت الإمارات دبي سات 1 و2 بالتعاون مع كوريا الجنوبية. ومن المقرر أن يطلق "خليفة سات" في العام 2018 بجهود مهندسين إماراتيين فقط، على أن يكون التجربة ما قبل الأخيرة لإطلاق مسبار المريخ.
 
ووصفت الصحيفة المبادرة الإماراتية بأنها حقبة جديدة في الشرق الأوسط والمنطقة العربية.
 
لا تزال الامارات تعمل على قدم وساق بانتظار الموعد المرتقب في العام 2020 لاطلاق أول مسبار عربي الى المريخ.

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: