www.ajmal.ps

هل يعفو ترامب عن ترامب؟ قرارات اللحظات الأخيرة


حمل تطبيق اجمل الاخباري
نابلس – أجمل لم يعد أمام قاطن البيت الأبيض الحالي سوى ساعات قليلة قبل أن يغادر مكتبه ومنصبه مودعا رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية.

وحتى تنتهي تلك الساعات لا يزال الرئيس الأمريكي يتمتع بالصلاحيات الكاملة لهذا المنصب الأهم على الأرض.

ومن بين تلك الصلاحيات ان الرئيس يتمكن من العفو عن مدانين ومذنبين وأن يصدر قرارات تتراوح ما بين العفو التام أو تخفيف العقوبات .

وحتى الان لا ضير في ذلك غير أن العفو لابد وأن يكون مستحقا…

بيد أن المثير للجدل هو أن تعفو عن نفسك وأن تمنح نفسك أنت الرئيس عفوا رئاسيا، فهل يحدث؟
وقالت وسائل إعلام أمريكية إن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب يستعد لإصدار حوالى 100 عفو وتخفيف أحكام فى آخر يوم كامل له فى المنصب الرئاسى غدا الثلاثاء.

وهو ما يعد مجموعة كبيرة من إجراءات الرأفة التى تشمل مدانين من الشخصيات البارزة ومغنيين راب،
لكن ليس من المتوقع أن يشمل العفو ترامب نفسه، حتى الآن.

وكان ترامب أصدر مجموعة من قرارات العفو والرأفة قبل أعياد الميلاد، إلا أنها توقفت بعد أحداث اقتحام الكابيتول فى السادس من يناير.

وكانت هناك قائمتين من الأسماء تستعد لإصدار العفو والرأفة، الأولى أمس الأحد والثانية غدا الثلاثاء.
ومن المتوقع الان أن تكون أن تكون المجموعة الأخيرة هى الوحيدة،

ما لم يقرر ترامب فى اللحظة الأخيرة أن يصدر عفوا عن حلفاء آخرين أو حتى أن يعفو عن نفسه.
ومن المتوقع أن تتضمن الدفعة الأخيرة من القرارات مزيجا من قرارات العفو الهادفة لإصلاح نظام العدالة الجنائية وأخرى أكثر إثارة للجدل،
والتى يتم تأمينها أو توزيعها على الحلفاء السياسيين.
وقال مستشارون بالبيت الأبيض إن ترامب بحث بصفة غير رسمية مع مستشاريه الإقدام على هذه الخطوة الاستثنائية بالعفو عن نفسه
لكن بعض المسئولين في الإدارة حذروه من ذلك لأنه سيبدو مذنبا بهذا القرار.
ويعد العفو عن النفس قرارا غير دستوريا لأنه ينتهك المبدأ الأساسي بألا يجب ألا يكون أي إنسان الحكم في قضية يقف فيها موقف المتهم.
فيما يرى مستشارون آخرون بأن العفو عن النفس دستوري لأن سلطة العفو وردت بصياغة عامة في الدستور.

ووفقا للدستور الأمريكى فلم يفرض قيدا صريحا على سلطة العفو.