fbpx
أخبار اخرى

“الجينات” تفسر تحدي البرص للجاذبية الأرضية

قال علماء في الصين، إنهم نجحوا في رصد التسلسل الجيني لجينوم البرص من نوع (جيكو جابونيكوس) أو برص شليجل الياباني، وتوصلوا إلى أن تركيبه الجيني يفسر قدرته على السير على السقف، متحديا الجاذبية الأرضية.
فبمقدور البرص تسلق الحائط، والسير على السقف في الوضع المقلوب، بفضل بطانة القدم اللزجة المتطورة، المكونة من شعيرات دقيقة تغطي قاعدة أصابع القدم.
 
وتتكون هذه الشعيرات أساسا من مادة البيتا-كيراتين، وهو بروتين موجود في تركيب الزواحف ينتمي لعائلة الكيراتين، وهي المكون الرئيسي لأظافر الإنسان وشعره.
 
 
وقد وجد العلماء في البرص من نوع (جيكو جابونيكوس) زوائد وامتدادات في الجينات تتعلق بإفراز مادة البيتا-كيراتين، التي تمنحه القدرة على نمو الشعيرات اللزجة بأصابع القدم. وعثر العلماء على 35 من هذه الجينات الفريدة.
 
ولا توجد مثل هذه الزوائد في جينوم الزواحف الأخرى، التي تفتقر للقدرة على السير على الأسطح الرأسية الملساء أو الأسقف الأفقية.
 
وبرص شليجل الياباني طوله 12 سنتيمترا، وهو كائن ليلي يتغذى على الحشرات، ويوجد في اليابان وشرق الصين، وتساعده قدرته على التسلق في اقتناص فرائسه، والفرار من الكائنات المفترسة.
 
وتقوم بعض أنواع الأبراص بفصل ذيلها عن بدنها وقت الإحساس بالخطر، في عملية تسمى الانشطار الذاتي، ليبقى الذيل يتلوى ويتلهى به المطارد، فيما تسنح الفرصة للبرص نفسه للهرب.
 

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: