www.ajmal.ps

محافظ سلطة النقد يستقبل محافظ البنك المركزي الأردني والوفد المرافق

نابلس - أجمل

 استقبل معالي محافظ سلطة النقد السيد عزام الشوا، امس في مقر سلطة النقد، معالي محافظ البنك المركزي الأردني الدكتور زياد فريز ونائبه الدكتور عادل شركس والوفد المرافق لهما، ومعالي الدكتور نبيل قسيس رئيس مجلس إدارة هيئة سوق رأس المال، والدكتور ألفريد هاننج الرئيس التنفيذي لمؤسسة التحالف العالمي للشمول المالي، وعطوفة الدكتور رياض أبو شحادة نائب محافظ سلطة النقد، وعدد من أعضاء مجلس إدارة ومديري سلطة النقد ومديري البنوك العاملة في فلسطين.

ورحب معالي المحافظ عزام الشوا بالضيوف الكبار الذين استقبلتهم فلسطين بكل حب وإخاء، مؤكداً على متانة العلاقات والروابط الفلسطينية الأردنية الأخوية التاريخية، ومعرباً عن تقديره والشعب الفلسطيني لكل الدعم الكبير الذي تقدمه المملكة الشقيقة للشعب الفلسطيني بتوجيهات ورعاية جلالة الملك عبد الله الثاني.

ومن جهته أعرب معالي الدكتور زياد فريز عن سعادته بهذه الزيارة إلى فلسطين وسلطة النقد، وقدم الشكر على حفاوة الاستقبال، وأكد على استمرار وتطوير التعاون القائم بين البنك المركزي الأردني وسلطة النقد، ومبدياً استعداده لمزيد من التعاون في شتى المجالات لا سيما الشمول المالي.

وكان معالي محافظ البنك المركزي الأردني ونائبه والوفد المرافق لهما، وصلوا فلسطين صباح الجمعة، وكان في استقبالهم وفد كبير من سلطة النقد على رأسه معالي المحافظ عزام الشوا ونائبه ومديرو سلطة النقد، وسعادة سفير المملكة الأردنية الهاشمية لدى دولة فلسطين السيد محمد شبيب أبو وندي وطاقم السفارة الاردنية. وبدأ الضيف جولته في فلسطين بزيارة ضريح الرئيس الراحل أبو عمار حيث وضع معالي المحافظ ونائبه إكليلا من الزهور ثم قاموا بجولة في متحف ياسر عرفات، وقاموا بجولة في مدينة القدس والصلاة في المسجد الأقصى المبارك.

يذكر أن زيارة الوفد المصرفي الأردني الكبير تأتي للمشاركة في حفل إطلاق الاستراتيجية الوطنية للشمول المالي في فلسطين، والذي سيتم تنظيمه تحت رعاية الرئيس صباح الأحد 2/12/2018، بمشاركة عربية ودولية.

وأوضح خشرم ” بناء على الرسالة التي وجهت لي في 26 الشهر كرئيس الجمعية والاجتماع الذي حصل بالأمس القريب في الخليل والذي لم أتمكن من حضوره، أتوجه بالشكر الجزيل لعطوفة المحافظ ورئيس البلدية ومسؤول الشرطة راجيا تنفيذ ما تعهدوا به. وأنا بذلك وكرئيس لجمعية السياحة الوافدة، أشجع وأصر على زيارة السياح للخليل وحمايتهم وأشجع المستثمرين ببناء فنادق ومرافق سياحية بهذا الصدد وأطلب من مكاتب السياحة الوافده استئناف الزيارات الى الحرم الإبراهيمي الشريف ” .

وكان عطوفة المحافظ بعد الاجتماع رافق عددا من الأدلاء السياحيين وسائقي الحافلات الى المسارات والأماكن التي يتعرضون فيها للتعديات في البلدة القديمة حيث اطّلع على حقيقة الوضع وسبل تأمين مرافقة أمنية جدية لتسهيل المسارات وحمايتها من المتعدين والمتطفلين مع ضرورة الإعلام المسبق بالجولات والمسارات السياحية حتى تتنسى لقوى الأمن فرصة توفير الحماية والمرافقة المطلوبة .

وتم الاتفاق على تأمين الحماية منذ وصول الحافلات السياحية الى رأس الجورة حتى الوصول الى الحرم الإبراهيمي مع بقاء الحراسة مع الدليل السياحي حتى إغلاق باب الحافلة ومغادرة المنطقة تماما، علما بأن المقصود الحافلات السياحية التي تدخل من رأس الجورة وشارع نمرة ثم حارة الجعبري وليس من نقطة وبوابة خارصينا الاستيطانية التي لا تملك القوى الأمنية السيطرة عليها. وتم الاتفاق كذلك على مهلة اسبوعين لاختبار كيف ستسير الامور في هذا الاتجاه، في حين انضم الى الاجتماع لاحقا رئيس البلدية الذي أيّد جميع المطالب وتعهد بالتعاون مع عطوفة المحافظ والقوى الأمنية على تنفيذها بدقة متناهية نظرا للتفاعلات الكبيرة التي أحدثتها هذه الممارسات .

وكانت نقابة أدلاء السياحة العربية ولجنة السائقين واتحاد شركات النقل السياحي قد وجهت كتابا لوزارة السياحة والآثار الفلسطينية والى جمعية السياحة الوافدة في القدس بالتوقف عن جعل الخليل وجهة سياحية وعدم تضمينها في الرزمة السياحية المتعارف عليها اذا لم تتوقف هذه الممارسات المعيبة والمشينة ويوضع حد نهائي لها

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.