www.ajmal.ps

فرنسا تقصف “حارة الضبع”.. السوريون يواجهون “الضربة” الأميركية بالنكتة!

في وقت يقرع فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب طبول الحرب على سوريا، عبر “تويتر”، وفي ظل حشد إعلامي وعسكري للولايات المتحدة وحلفائها، يذكر بما جرى قبل غزو العراق عام 2003.

تدور معارك افتراضية على مواقع التواصل الاجتماعي حول الضربة الأميركية، أبطالها مواطنون سوريون، بين “مؤيد ومعارض”.

مع أو ضد؟

وفيما رحب عدد كبير من المعارضين السوريين في الخارج بالضربة المحتملة، وقف معظم السوريون في الداخل ضد “العدوان الأميركي” المحتمل.

وشارك عدد من السوريين باستطلاعات رأي لوسائل إعلام أميركية حول الرد الأميركي على هجوم “مزعوم” بالسلاح الكيميائي في مدينة دوما بالغوطة الشرقية، وطالب هؤلاء أصدقاءهم بالمشاركة في التصويت “مع أو ضد” الضربة الأميركية.

في حين حوّل آلاف السوريين صفحة ترامب على “تويتر” إلى مساحة للتعبير عن آرائهم، منهم من أوصل رسائل جدية للرئيس الأميركي عبر التعليقات، بينما وجد آخرون ما يحدث فرصة للتهكم والسخرية من ترامب.

فرنسا تقصف حارة الضبع!

وتداول روّاد الموقع الأزرق (فيس بوك) في سوريا عشرات النكات، منها ما نشره أحد الصحافيين السوريين على حسابه الشخصي في “فيسبوك”، بأن فرنسا شنت أول غارة جوية على سوريا، وقصفت “حارة الضبع” انتقاماً من بسام الملا، مخرج المسلسل السوري الشهير “باب الحارة”، لمنع عرض جزء جديد من المسلسل، وذلك لاستعادة هيبة الجيش الفرنسي، في إشارة تهكمية إلى العدد الكبير من الجنود الفرنسيين الذين قتلوا في باب الحارة، والهزائم التي مني بها الجيش الفرنسي في المسلسل.

وتداول آخرون منشوراً يقول “لمعرفة موعد الضربة الأميركية أرسل رسالة فارغة على الرقم ١٢١٣، واشترك في خدمة

“خبرني يا ترمب قبل الضرب” في إشارة إلى الرسائل الإعلانية التي ترسلها شركات الهاتف الخلوي في سوريا.

الكابتن ماجد

وعلق آخر بأن ضربة ترامب تذكرنا بضربات “الكابتن ماجد” بطل المسلسل الكرتوني الشهير، حيث كان يرفع رجله يوماً كاملاً ليركل الكرة التي تبقى معلقة يوماً آخر في الهواء، وفي النهاية ترتطم بالعارضة!.

ورداً على ترامب بأن الصواريخ الأميركية التي ستقصف بها سوريا ستكون جديدة وذكية، قال أحد السوريين “رد إذا مو بالكيس رح نرجعها”، مشبهاً كلام الرئيس الأميركي بالإعلانات التلفزيونية!.

زري أكبر!

إحدى السيدات السوريات قالت إنها سوف تلف السجاد قبيل الضربة الأميركية المحتملة، استعداداً لفصل الصيف، فيما قال آخرون إن” الهم الأكبر للسوريين الآن هو اتخاذ قرار بشأن ارتداء الملابس الصيفية أو الشتوية في ظل الجو المتقلب!.

ووجد معلق آخر أن تصريحات ترامب لا تؤخذ على محمل الجد كونه من مواليد برج الجوزاء، وهؤلاء “كل ساعة برأي” حسب وصفه، وأن ترامب متقلب المزاج، مذكراً بتصريحه الناري ضد “كيم جونغ أون”، عندما قال له “زري أكبر” في إشارة تصعيدية بالسلاح النووي، وفي اليوم التالي وافق الرئيس الأميركي على الجلوس مع زعيم كوريا الشمالية على طاولة واحدة!.

المصدر: (الجديد)

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

new
error: ..............
new