www.ajmal.ps

طهران تعلن عن أول رد انتقامي.. إطلاق نحو 35 صاروخاً على قواعد للجيش الأمريكي في العراق


حمل تطبيق اجمل الاخباري
نابلس – أجمل أطلقت إيران عشرات الصواريخ “أرض أرض” على قاعدة عين الأسد في العراق، وموجة ثانية من الهجمات الصاروخية التي بلغ عددها أكثر من 35 صاروخاً نحو القوات الأميركية في العراق، والتلفزيون الإيراني يعلن عن أول رد انتقامي صاروخي من حرس الثورة على عملية اغتيال الفريق قاسم سليماني ورفاقه.

ونقلت وكالة “فارس” عن الحرس الثوري أن 80 جنديا أمريكيا قتلوا وجرح ما لا يقل عن 200 في قصف قاعدة عين الأسد الأمريكية.

قيادي في حرس الثورة أوضح أن “هذا القصف على القوات الأميركية ليس سوى الخطوة الأولى”.

وسائل إعلام إيرانية قالت أيضاً إنه تمّ اطلاق 5 صواريخ على قاعدة التاجي الأميركية في العراق، في وقتٍ تحدثت وكالة “يو نيوز” الإيرانية عن انطلاق 6 طائرات حربية أميركية من قاعدة الظفرة الأميركية في الإمارات باتجاه جنوب إيران، دون إيراد تفاصيل أخرى.

وكالة تسنيم تحدثت عن الموجة الثانية من الهجمات الصاروخية نحو القوات الأميركية في العراق قد بدأت الآن، التي ذكر مصدر لها أنه تم استهداف الجناح الأميركي في القاعدة 35 مرة حتى الآن.

الحرس حذرّ الدول الحليفة لاميركا التي وضعت اراضيها تحت تصرف الجيش الأميركي للاعتداء على إيران، وأن  أي أرض ستكون منطلقاً لعمليات اعتداء ضد ايران فانها ستكون موضع استهداف”، ناصحاً أميركا “بسحب قواتها من المنطقة حتى لا يُقتل المزيد من الجنود”.

وعلى الفور أوضحت وكالة تسنيم الإيرانية أن الصواريخ التي أطلقت ضد القوات الأميركية في العراق مصدرها الأراضي الإيرانيةـ وأكدت مصادر أن إطلاق الصواريخ تم في التوقيت نفسه لاغتيال قاسم سليماني والمهندس، أي الساعة 1.20 دقيقة.

وأفادت وسائل إعلام إيرانية، أن الصواريخ التي تم إطلاقها من نوع ذو الفقّار” و”قيام” إيرانية الصنع.

وزير الخارجية الإيراني، جواد ظريف، علّق على الرد الإيراني بالقول “قصفنا القاعدة التي استُخدمت لقصف مواطنينا”، في إشارة إلى أنّ قاعدة عين الأسد انطلقت منها الطائرة التي نفذّت عملية اغتيال سلماني ورفاقه.

ونقل التلفزيون الإيراني، عن مصادر إيرانية عسكرية قولها، إن طهران ترصد 104 أهداف لأمريكا وحلفائها إذا فكّرت واشنطن بالرد.

مستشار قائد حرس الثورة حميد رضا مقدم فر، أكد أنّ “أي رد أميركي سيزيد من شدة عملنا مع جبهة المقاومة لأن قواعدهم ومصالحهم الحيوية في المنطقة في متناولنا”.

وقال حمید ‌فر، إنّ انتقام إيران حدث على نطاق واسع للغاية في أهم قاعدة أميركية في العراق، مضيفاً أنّ “قاعدة عين الأسد معروفة باسم العاصمة الأميركية في العراق”.

وأكد أنّ الانتقام تسبب وفق التقديرات الأولية بإلحاق “أضرار جسيمة” بالقاعدة رغم محاولة الأميركيين إخفاء الحقيقة.

وأضاف “الأميركيون مجبرون على قبول الذل الناجم عن ما فعلته إيران”.