www.ajmal.ps

صاحب “لولاكي” :تدهورت حياتي وتعرضت للتشرد

نابلس - أجمل

في 11 يوليو من العام 1988، فجر ألبوم غنائي لمطرب شاب جديد، ثورة في عالم الكاسيت والغناء في مصر، وأحدث هزة غيرت خريطة الموسيقى.

في ذلك اليوم صدر ألبوم “لولاكي” للفنان المصري علي حميدة، حيث تخطى حاجز المليون نسخة خلال أسبوع واحد، متفوقا على كبار مطربي هذا الجيل، و6 ملايين نسخة حتى الآن.

انطلق الألبوم حاصدا كل الإعجاب، والجوائز، والنجاح، والشهرة لمطربه ومؤلفه وموزعه الموسيقي، حيث ضم نوعا جديدا من التوزيع الموسيقي يعتمد على الإيقاع السريع واللحن الشرقي والصحراوي الممزوج بلمسة غربية، والكلمات المستوحاة من التراث الثقافي، سواء من تراث قبائل غرب مصر وليبيا ودول شمال إفريقيا، وهو ما فعله الموسيقار حميد الشاعري الذي ينسب له الفضل في دخول هذا النوع من التوزيع الموسيقي والألحان الجديدة لمصر.

حقق الألبوم رواجا كبيرا، ووضع علي حميدة قدمه على الساحة الفنية، وأصدر بعد ذلك عدة ألبومات إضافية، وانطلق للسينما، وقام ببطولة فيلم يحمل نفس اسم الألبوم مع الفنانة معالي زايد، لكنه لم يحقق نفس النجاح، كما شارك في فيلم آخر بعنوان “مولد نجم”.

فيروس الكبد الوبائي

اختفى علي حميدة بعد كل هذا النجاح وتوارى عن الأنظار، وتعرض للإصابة بفيروس الكبد الوبائي “سي”، وتعافى منه سريعا، ثم عاد مؤخرا بعد 30 عاما ليشارك في أعمال درامية ويستعد مجددا لإطلاق ألبومات غنائية.

وعن سر هذا الغياب الطويل يقول حميدة لـ”العربية.نت”، إنه كان أول من تعرض للدهشة والذهول عقب النجاح منقطع النظير لألبومه الأول “لولاكي”، مضيفا أنه لم يصدق هذا النجاح، وتخطى ألبومه حاجز المليون نسخة في أسبوع واحد، وهو رقم كان ضخما بمعايير ذلك الزمان، فيما تجاوز عدد مبيعات الألبوم 6 ملايين نسخة.

وقال المطرب المصري إن نجاح ألبومه وتخطيه حاجز المليون، يرجع أيضا للتوزيع الموسيقي للفنان حميد الشاعري، وكلمات عادل عمر وعزت الجندي، وألحان حميد الشاعري وسامي الحفناوي.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

new
error: اهلا بكم في موقع أجمل
new