www.ajmal.ps

تنزيلات الأسعار.. تغزو أسواق مدينة نابلس

نابلس - أجمل

كتب: سعيد عمران

تشهد مدينة نابلس في الآونة الأخيرة موجة من التنزيلات في عدد كبير من المحلات التجارية، والتي يعتبرها البعض مضللة وكاذبة، فيما يعتبرها البعض الآخر فرصة ممتازة لشراء ما يلزمهم.

ينص قانون حماية المستهلك لسنة 2005، الفصل الخامس، مادة رقم (16) أنه يجب أنْ

يلجأ للإعلان بعرض خاص بهدف الترويج للسلعة او الخدمة، وأنْ يحدد المدة التي تتوافر

خلالها هذه السلعة والخدمة، وفي حال التجديد يعتبر العرض سارياً من تاريخ اول اعلان.

يقول مدير دائرة حماية المستهلك التابعة لوزارة الاقتصاد المهندس فهد بني عودة،أن

نظام عمل الدائرة هو الرقابة على السلع والخدمات وتسعير البضائع .

واضاف يقوم التاجر بعرض السلعة مع السعر الذي يراه مناسباً؛ والمواطن باختياره يقرر

شراء القطعة ام لا.

ويناشد بني عودة المواطنين الاستفسار عن ثمن القطعة قبل شرائها.

أما التاجر عمار الهَقشْ، يرى أنَّ التنزيلات في مدينة نابلس وهمية من أجلْ خداع المواطن.

ويقول أن هذه التنزيلات يقوم بها فئة معينة من التجار لخدمة مصالحهم بما يؤثر ذلك على اصحاب المحلات الصغيرة .

يقول التاجر سائد ياسين: ” الاسواق الفلسطينية مغلقة وتعاني من ضعف اقتصادي، ولا يدخلها الا المواطن الفلسطيني وان التاجر يقوم بهذه التنزيلات للحصول على اموال تمكنه من سداد بعض الالتزامات الخاصة به.

وأضاف أن التجار ليس بامكانهم تصريف السلع الزائدة او البضائع المضروبة وهذه احد الاسباب الرئيسية للاعلان عن تنزيلات على البضائع”.

الطالب في جامعة النجاح ابراهيم الشربجي يقول: ” ليس بالضرورة أنْ ادخل اي محل يضع لافتة تنزيلات، وأضاف أن الوضع الاقتصادي احيانا يجبرني على الانتظار للشراء من المحلات التي تقوم بمثل هذه العروضات على البضائع التي تمتلكها.

فيما أعربت المواطنة ام علاء عن استيائها من حملة التنزيلات التي يقوم بها التجار،  وذلك لشرائها  من سلعة ما بسعر 150 شيقل لتتفاجئ بعدها بفترة من الزمن ان سعرها 75 شيقل.

يوضح  بسام عرفات مدير نقابة الخياطين في مدينة نابلس ان هذا السوق مليئ بالتجار وكل تاجر له الحق ببيع السلع التي يمتلكها بالسعر الذي يراه مناسباً.

ويقول أن عدم وجود رقابة من غرفة تجارة وصناعة نابلس التي بدورها يجب ان تقوم بحماية التاجر عن طريق تحديد اختصاصات لكل المحلات التجارية ( ولادي، بناتي، ستاتي، رجالي، أحذية، اكسسوارات) فهذا التحديد يؤدي الى ضبط السوق ويمنع المضاربات بين التجار.

اما الناطق الاعلامي باسم غرفة تجارة وصناعة نابلس الأستاذ ياسين دويكات يؤكد ” ان غرفة التجارة هي حاضنة للتجار وتقوم بدور ايجابي لحل المشاكل فيما بينهم واعطاء
. “التسهيلات اللازمة لهم

ويوضح دويكات:” ليس من اختصاص الغرفة وضع اللوائح والقوانين التي تخص التنزيلات او مراقبة التجار وتحديد مجال اختصاصاتهم ( ومن حكم في ماله ما ظلم)”.

وتشير الاحصائيات أن 70 بالمئة من المواطنين يقومون بشراء احتياجاتهم من الملابس والاحذية عندما يقوم التجار بتخفيض الأسعار.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

new
error: اهلا بكم في موقع أجمل
new