www.ajmal.ps

الى الاخوة الذين يدعمون بقاء المعهد الثقافي الفرنسي في نابلس ,الرجاء الحذر

نابلس - أجمل

نشر على مواقع التواصل الاجتماعي رساله من رياض سلامه موظف في المعهد الفرنسي سابقاً

الى الاخوة الذين يدعمون بقاء المعهد الثقافي الفرنسي:
رسالة من رياض سلامة: أصدقائي الأعزاء في كل مكان وفي مدينة نابلس الحبيبة على وجه الخصوص
تلقيت في الفترة القريبة عدة رسائل واتصالات تستفسر مني عن المعهد الفرنسي وطبيعة الأخبار المتداولة حول مشاركة المعهد الفرنسي في احتفالات الذكرى السبعين لقيام دولة الاحتلال. أحيط الجميع علماً بأنني تركت عملي في المعهد الفرنسي بمدينة نابلس منذ عام ، وذلك عندما بدأ هذا المعهد يتحول إلى منبر للتطبيع بشكل مبطن من خلال الأنشطة التي فرضها عليه مديره الحالي منذ قدومه، وبعد عدة محاولات مني كمساعد مدير لثني إدارة المعهد عن هذة الأنشطة التي بدأت على استحياء وبشكل غير معلن بعمل انشطة بالشراكة مع فروع المعهد الفرنسي العاملة بالقدس الغربية وتل أبيب، كانت نقطة اللاعودة مع إدارة المعهد من خلال انشطة أسبوع فن الطهي الفرنسي التي قام بها المعهد الفرنسي بتسويق منتجات فرنسية في فروع سلسلة متاجر شوفرسال داخل المستوطنات الإسرائيلية، وكان أخطر الأنشطة على هامش هذا الاسبوع هو استضافة كاتبة كندية تعمل ضمن مشروع هذا الأسبوع مع فرع المعهد الفرنسي في القدس الغربية لمناقشة كتابها التي تدعو فيه للتطبيع بشكل صريح، في نشاط تم فرضة على طاقم العمل من قبل ادارة المعهد. فلم يكن مني وقتها بعد أن عجزت عن إيقاف هذا النشاط ورفض إدارة المعهد الاعتذار عن تنظيمه لأهالي مدينة نابلس ونخبة فعالياتها الثقافية التي وقفت للاحتجاج أمام المعهد يومها على هذا النشاط وكثير من الأنشطة ذات الصبغة التطبيعة قبله لا مكان لذكرها هنا، سوى تقديم استقالتي بعد قرابة ثلاث سنوات من العمل قضيت فيها أيام جميلة لا تنسى في مدينة نابلس التي استقبلني اهلها بكل الحب، وتركتها رغماً عني مضحيا بعملي ومصدر رزقي حتى لا أكون طرفاً مشاركاً في مؤسسة أسائت لمدينة نابلس وتاريخها الوطني في تحويل بيت من بيوتها الكريمة صاحبة التاريخ النضالي إلى مركز للتطبيع، وقد أخترت أن تكون مغادرتي بهدوء دون أي ضجة، ذلك لأن قراري كان عن قناعة شخصية من داخلي وليس بحثا عن أي إثارة إعلامية أوعن أي مجد، فالامتناع عن المشاركة في التطبيع هو الفعل الطبيعي وليس له أي ميزة أو بطولة تذكر. غير انه كان من المؤلم لي بعد هذا استقبال بعض الرسائل مع حسن نية أصحابها أكيد، والتي تخاطبني على أنني ما زلت جزء من منظومة المعهد الفرنسي، وعلى الجانب الآخر بعض الرسائل التي تطالب بالتوقيع على عريضة من قبل أهالي نابلس لمناشدة القنصلية الفرنسية برجوعها عن قرار إغلاق فرع المعهد الفرنسي في نابلس بنهاية شهر آب القادم، وتتذرع العريضة بحاجة مدينة نابلس ومدن شمال الضفة لخدماته، مع العلم أن قرار هذا القنصلية باغلاق فرع المعهد الفرنسي بنابلس قائم على سبب إقتصادي لعدم جدوى هذا الفرع ماديا لقلة عدد الطلاب ( الزبائن). وأنا من جهتي أناشد جميع الأصدقاء والأحبة ومن عرفتهم من طلبة ورواد المعهد الفرنسي بعدم توقيع هذه العريضة المخزية، واتخاذ موقف بجانب مدينة نابلس الحبيبة، لا إلى الجهة التي أسائت إلى تاريخ قلعة جبل النار وفعالياتها ونخبها الثقافية.

مع صادق المحبة للجميع
رياض سلامة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

new
error: اهلا بكم في موقع أجمل
new