www.ajmal.ps

” إبداع المرأة الفلسطينية في التنمية والتسويق”

نابلس - أجمل

كتبت الصحفية: جنّات نصّار.

باتت المرأةُ الريفية الفلسطينية تقف جانب الرجل في كثير من الأمورالأساسية والثانوية بالحياة منها دخل الأسرة، فمن خلال عملها وإنتاجها لكثير من المنتوجات مثل: الأكلات الشعبية، والإكسسوارات اليدوية، وكثيرمن الألبسة المنسوجة بدقةٍ ورقةٍ قروية، إضافةً إلى تجفيف بعض أوراق الطعام، وصناعة الألبان والمخللات، العصائر الطبيعية، والعسل الصافي، لترويجها وتسويقها عبر كثير من المحال التجارية وعرضها في الأسواق، فكان معرض التنمية الريفي مكاناً لعرض تلك المنتوجات الشعبية؛ لزيادة فرص عمل المرأة وتمكينها داخل المجتمع من خلال دعم المؤسسات الزراعية، والبلدية، ووزارة التربية والتعليم لها.

منسقة الإغاثة الزراعية في محافظة قلقيلية وفاء الجودي قالت ” هناك عدة أهداف للمعرض أولها خلق فرص عمل للنساء للمساعدة في مصروف بيتها، وفتح قنوات تسويق داخل المحافظة وخارجها، أما الهدف الأكبر هو مقاطعة البضائع الإسرائيلية”.

وأضافت جودي”هذه المواد التي يصنعها المشاركين خالية من المواد الحافظة ،وتنافس السوق الإسرائيلي لتركيباتها الطبيعية والأكثر إفادة”.

وأشارت جودي” أن المعرض خاص بمجافظة قلقيلية بحيث أُقيم بالتعاون مع وزارة الزراعة، والبلدية، ووزارة التربية والتعليم، وتم استدعاء المشاركين من خلال الجمعيات التي تم التواصل معها من قبل المسؤولين المتطوعين”.

وبينت جودي” أن المعرض يقام بشكل سنوي ويتم العمل عليه، إذ فيه خصوصية للمشاركين، فمثلاً دعمنا الكثيرمن المشاريع مثل: مصنع الألبان، والسماد العضوي”.

في نهاية حديثها دعت جودي إلى جميع المؤسسات المماثلة لتلك الجمعيات مساعدة المنتجين لترويج وتسويق مثل تلك المنتجات الفلسطينية”.

أما إحدى المشاركات في المعرض ندى غانم قالت” شاركت بالمعرض لترويج وتسويق الإكسسوارات التي أنتجها مثلاً:الرسم والكتابة على الكاسات، الميداليات، والأساور، مضيفةً أنها المواد التي تحتاجها للعمل من حسابها الشخصي، والسبب حبها لهذا المجال”.

وبما يخص المشاركة الثانية نجاة أبو شعر قالت” تم دعوتنا من قبل الإغاثة الزراعية للمشاركة في المعرض لعرض منتجاتنا، فقدمت الصوابين الطبية المفيدة للبشرة، صواني مصنوعة من القش، مخدات تم الرسم عليها، الكريمات، ميرامية، زعتر مطحون، والخبز، موضحةً أن إقبال الناس على المشتريات جيد.

 

أما المشاركة الأخيرة بالمعرض المدعوة ب ليلى بشير (أم سمير) أشارت “الدعوة كانت عن طريق جمعية جينصافوط الخيرية للمشاركة بهذا المعرض، أحضرت معي فرن الحطب لعمل الخبز، المعجنات، الفطير، مناقيش الزعتر، والحلبة”.

أما عن الاستفادة بينت أم سمير” الاستفادة بالتسويق للمساعدة في مصروف البيت، وأنا أحب عملي كونه هوايتي”.

مي نزال أحد المنسقين الزراعيين للمعرض صرحت” تلك المعارض تدعم المرأة الريفية بشكل تجمعات نسائية أو مبادرات فردية، وندعم الجمعيات التي تعمل بشيئ مميز”.

وبينت نزال” وزارة الزراعة عملت على تمكين المرأة الريفية من خلال دورات تعليمية، ونعمل على تشبيكهم مع جهات للتسويق من خلال المعارض لتبادل الخبرات والعمل الجماعي”.

ومن الجدير ذكره أن مدينة قلقيلية تقع على مقربة من الخط الأخضرفي فلسطين وهي مركزمحافظة قلقيلية تقع أراضيها عند التقاء الساحل مع الجبل وتعتبر خط الدفاع الاول نظرا لقربها من الخط الأخضر وموقعها الجغرافي منحها أهمية خاصة حيث أصبحت نقطة التقاء بين المدن وغربها وصلت صفد-عكا-طولكرم شمالاً، وبئر السبع- المجدل-غزة جنوباً،  وهي نفس الأهمية التي حظيت بها قديماً يوم كانت محطة بارزة للقوافل التجارية تحط عند ينابيعها الرحال وتزيل عناء السفر بوارف الشجر والظلال.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.